سعيدة أنني أول العابرين بهذا الحرف المعتق بجمال القصص القرآني
و أيّ قصة ! يعرفها صغيرنا وكبيرنا ............قصة سيدنا يوسف عليه السلام
كم راق لي طرحك للفكرة ،رغم قصر حرفها كانت عميقة و ثرية
وخاصة أنّها اتسمت بالايحاء والاحياء لأنّها أعادتنا إلى ذاك الزمان فعشناه بالصوت والصورة واللون
تقديري ومزيدا من الابداع