اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف أغرتني هذه الفلسفة البديعة فكل كلمة أتت بمعزوفة شوق كبيرة المعاني وهذا ليس بغريب حين الحرف تنسجه أصابعك بمهارة فائق احترامي وتقديري لك سلمت أيتها الغالية كلّ الإمتنان لك يا نجلاء.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش