أحببت أن أنقل لكم هذا التوضيح الذي يبين الفرق بين الأبوذية والموال للفائدة
تحياتي
الأبوذيــة
ضرب من ضروب الشعر الشعبي وهو مؤلف من بيتين بأربعة اشطر ثلاثة منها في جناس واحد تتحد في اللفظ وتختلف في المعنى وينتهي الشطر الرابع منه بحرفي ( الياء والهاء ). وللابوذية اطوار عديدة يصعب على غير المتمرس التعرف عليها.
وتأتي الأبوذية على وزن (( بحر الوافر )) ( مفاعلتن مفاعلتن فعولن ) ذلك البحر الغنائي الجميل ذي الموسيقى الرائعة والنغم الرومانسي الساحر الذي تنجذب له الأنفس وتستريح له القلوب وتلين له العريكة .
مثال : ألوذ وأحتمي بالنبي( وآله) : (( آل بيت النبي الأعظم عليهم السلام ))
وقلبي منجبر بيهم( أوآله) (( من الشوق والوله والعشق ))
وسواهم أبد ماعاهد( أوآلى) (( من الموالاة ))
وينتهي الشطر الرابع منه بحرفي ( الياء ) و( الهاء )
مثل (( عليه ) ) (( الحميه )) . (( ونا شدهم عسى يشفعون ليه ))
فن الموال ))
والأبوذية تختلف عن نظم ((الموال )) حيث عرف الموال (( بالزهيريات )) فمنذ زمن طويل تعاطاه أهل البحرين والعراق بصفة خاصة والخليج بصفة عامة ، تعاطاه أهل البحرين بكثرة في زمن الغوص وأخذوا ينظمونه ويحفظونه ويتناقلونه جيلا بعد جيل في أغراض عديدة ومختلفة منها الشكوى والعتاب والغزل والمدح والرثاء وغيرها .
والموال فن من فنون الشعر الشعبي عريق في أصالته وقدمه وتأريخه وهو ما يسمى عندهم آنذاك (( الفجري )) أو (( فن الفجري )) وربما تختلف المسميات من منطقة الي أخرى ، وللموال طريقة خاصة في النظم تختلف عن نظم (القصيدة ) و(الشيلات) و(التهويسات) و( الأبوذيات ) ، وقد حددت الموالة في ((سبعة أبيات )) وهناك من قال : أنها حددت في((عشرة أبيات)) .
(( الوعد طوّل ))
عشت بهواجيس من يوم الخبر جاني
والوعد طوّل وأنا مليت وما جاني
ليش الجفا ليش وجني مجرم وجاني
والقهر يومٍٍ هجرني وبالبراري هام
ويدري بي أهواه لو ينطّر مني الهام
ويذكر مكاتيب روحي وكل موعد هام
ما عانى لفراگ أنس ٍ مثلي أو جاني
(( 26/6/1987)) مخلص لكرزكان