الأديب الفاضل أحمد المصري..
قراءة عميقة وفاحصة للنص أضافت له بعداً فلسفياً جميلاً..
أحمد الله على إنني لا أجيد ارتداء الأقنعة وأتمنى أن أبقى كذلك حتى الإغماضة الأخيرة..
أوافقك الرأي بأن العمر يٌحسب بالإنجازات التى ينجزها المرء في حياته وليس بعدد سنين العمر..كذلك خبرتنا نكتسبها بعدد المواقف التى تعرضنا لها..هناك من لديهم خبرة كبيرة رغم انهم مازالوا في مقتبل العمر..
الوقفة مع الذات مهمة أخي أحمد..ومعاتبة الروح جزء من هذه الوقفة..نفعل ذلك لنتصالح مع أنفسنا ومن ثم تبدأ رحلة تصالحنا مع من حولنا..
ما يؤلمني حقيقة هو عندما نهدر مشاعرنا من أجل الأخرين ونٌقابل باللامبالاة..العلاقات الإنسانية هي علاقة أخذ وعطاء وبغير ذلك لا تصبح علاقة سوية..
لقد كان عام 2014 عاماً دموياً ..أريقت فيه دماء كثيرة ..تعالت أصوات المعذبين وصراخ اليتامى والثكالى...تبختر الظلم بوقاحة بين البشر....لهذا كان عاماً مبلل بالدموع..
أتمنى أن يكون العام الجديد عام أمن وأمن على البشرية جمعاء وأن نستعيد حقوقنا المسلوبة..
ولك ولعائلتك أتمنى كل الخير وتحقيق الأماني..
أشكرك على هذه القراءة الباذخة التى أسعدتني بحق...
مودتي وتقديري،
سلوى حماد