لست أدري ما جرى فقد كتبت تعليقا هنا منذ ساعات
و إذا بي أكتشف الآن أنه اندثر
و مع ذلك سأعود للبيت الذي أعجبني
وسَدَدْتَ في وجهي مَفارقَ عَوْدتي
ووقَفْتَ تسألُ فيضَ دمعي ما الخبرْ ؟
شدني هذا البيت لسبب بسيط
وهو أنك وضعت اصبعك على جرح يسببه طبع آدم
فهو فعلا سريع النسيان فكما ذكرت بكل ابداع
ينسى أنه ظلم و ينسى أنه جرح
ينسى أنه أخطأ كما ينكر أنه أذنب
يتناسى دموع الشوق و القلب الذي فتح له الباب على مصراعيه
ثم يسأل عن سبب الدموع الحارقة متصورا أن حواء من حجر
كنت رائعة يا غادة في تصوير موقف كثير ما يعيشه آدم و حواء
أحييك على هذه القصيدة البديعة و أشكرك على امتاعنا.
تحية تليق .