يبدو أنني وصلت متأخرة ، بعد أن بردت الحرب على النساء
ليتني وصلت حينها ، و تصديت للأخوين العزيزين السيد شاكر و ابن الفلوجة
بس قلبتوها لدعوات و زيارات و حنين
أخي الفاضل صلاح هكذا أنت لطالما عرفتك كريماً نصيراً للمرأة ، و ظهيراً لها
أينما حللت ، و في كل ما كتبت
أختي الغالية ليلى عبد العزيز
كما نوهت في آخر تعليقك أنه يجب على المرأة أن تثبت ذاتها بعلمها و احترامها
لا بالابتذال و الزينة الصارخة ، و ملاحقة الموضات الفاسدة القادمة من الخارج .
ولا يعني التحرر أن ننسى قيمنا ، وأن نسلخ سترنا و حجابنا ، و ننسى ديننا ،
و قيمنا الإسلامية الجميلة ، ومبادئنا الثابتة ، و ليس كل ما تربينا عليه سيء
رغم و جود بعض النعرات ، و المنغصات ، و المجتمع الذكوري الغالب .
و رغم كل ذلك فأنا أحب الرجل و أحترمه ، فقد جعله الله قواما
على مهلكم يا رجال لا تغترون يعني ،،،
شكراً أخي و نصير المرأة الفاضل صلاح الدين
سلاماً و جل التحايا