ما أروعكِ أمّي , و أنت تسكبين الحنان في أوعية القلوب حماك الله ورعاك طبت و الشعر
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي