صديقتي القديرة سلوى حماد.
شكرا لأناقة ردّك المتميّز الموضًّح لمقاصد هذه الحواريّة ولقيمتها الفنيّة الإبداعية .
وثقي يا سلوى أنّهاجديرة بالتّركيز والتّمحيص والإعتناءمن حيث مضامينها وبناها.فهي قد انعتقت من مفهوم الثّنائيات الى نمط جديد يزخر بالإعترافات والصّراعات والتّمازج والتّّشابك والتّّعالق لتضمّ سياقات عديدة بين هو وهي تطال مختلف الجوانب العاطفية الوجدانية والثقافية وغيرها.
ومن البديهي يا سلوى أن يرافقك الإحساس بالمسؤوليّة في كتابتها لأنّها تقتطع من الحياة بين آدم وحواء شواهدلسيرورة الحياة والتعامل بينهما .فقد وقفت في قراءات متعدّدة لي لهذه السلسلة الحوارية على ما يشكّل مبحثا أساسيّا حول نماذج من ال هو وال هي في تفاوتها وتباينهاحينا وانسجامها وتمازجها حينا آخر وحول شبكة العلاقات الجامعة بينهما .
صديقتي سلوى
أجدني مشدودة الى هذا العمل الإبداعي الرّائع الذي أهنئك بتميّزه وتفرّده .وسأبذل جهدي في العودة إليه في قراءة ضافية ...فانتظريني في هذا عسى يسعفني وقت .شكرا لاناقة الرّد وجماله ولصورتي التي وضعت ...وصورتك مرسومة دوما بالقلب .
ولك محبّتي وتقديري أيتها المبدعة سلوى