أليثَ الغابِ ، لا تعبثْ ، تسمَّعْ * حِذارَ حِذارَ من لحظاتِ صابِ
ولا يغْررْكَ من أدبِ العَذارى * مَقالةَ فاقعِ الألوانِ ، نابِ !
فبعضُ السُّمِّ من دَسَمٍ تَأتّى * وهذا دَيْدَنُ الخُلُقِ المُحابي
وما أنا غيرُ مُفتقرٍ وَصولٍ * بأهلِ الرُّوحِ يكتملُ انتسابي
::
يا لك من واعظ قدير
شعرك الحكمة
و قولك النافع
بارك اللهم فيك استاذي النبيل
محبتي لك و ودي