اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد غاليتي ليلى.. كانت بوصلة القلب باتجاهه وكان هو غائباً بمشاغله .. خيبة أمل بكل معنى الكلمة...جعلت بطلة النص تجرجر ذيول الخيبة وتعود أدراجها... ما أجملك وانت تغوصين في عمق النفس البشرية لتتحفينا بهكذا جمال.. رائعة وأكثر.. محبتي ، سلوى حماد سلوتي وجودك بالقرب دائما يبدد كل الخيبات كوني بالجوار دائما محبة لا تبور.