شرقية أنا يا سيدي أخفي حفنة من المكر خلف أنوثتي كلما لمحت طيفك المندس بين السطور قضمت جنون شوقي وكتمت صهيل نبضي وتركتك تعثو بأحاسيسك الملتهبة فسادا في أوردتي وتغتال خاصرة حروفي بسهام ترشقها مقلتيك حتى يفيص الحب من بريق عينيك ويغرقني