أرى في هذا النص الثري بجمراته تلالاً من مزيج لأحرفٍ ثلاثة
هذه الثلاثة أولها حين حملته كرهاً وتغذى من أحشاءها لتلده كرهاً بوجه زاهر يتلاعب بالشغاف ويترعرع
والعين تعد له الساعات بل الثواني حتى اذا استقام أخذه هادم اللذات بـ نوم عميق فأصبح فؤاد أمه فارغاً والذكريات تنبش تحت الرماد لتحرق الصوت والورق ..
منية الغالية عذرا منك لا أدري لمَ أخذني نصك الى هذيان طالما أهرب منه
محبتي