ما أشدّتشابه موروثنا الشّعبي أخي قيس فهذه الحكاية شهيرة عندنا في سجّل الموروث الشعبي التّونسي ولكنّ البطل فيها فيل لا حمار.
ولعلّ تكرّرها يعزى الى ما ترزح تحته الشّعوب من إستبداد وغياب الدّيمقراطيّةوالمجاملات والإستعباد وتأليه الحكّام وما تبعهم .
فالحمد لله أن ولّت هذه العهود بطغيانها وظلم ساستها فالثّورات العربيّة حقّقت حريّة الرّأي والديمقراطيّة .فقد أصبح المواطن يرفع صوته عاليّا لدرء الطّغيان والإستقواء بالسّلطة التي تبيح الظّلم وأهدار حقوق النّاس .
شكرا لك فهذه الطّرفة أكاد أجزم أنّعا عربيّة المنشئ والدّم .