..
ندبتكَ يا زيتون هــذي كواكبي
تــأوّدَ مـغـنــاهــا فــأغـنـتْ شــمائـلـي
..
نَـلـمُّ شتاتَ الوجْدِ والوصلُ راحلٌ
حــيالَ نـــدى الأقصى تـجـفّ غـوائلي
..
فنحضنُ مرآهــا نطيلُ حديثنا
نـعـبُّ سُـــلافــاً من هضابِ الفضائلِ !
..
ويا جيرةَ الأخـــلالِ هام فؤادُنا
وآبــتْ إلى لُـقـيـا الغر ام غـلائلي
..
قصيدة رشيقةمن توثّب حنين وحسرةأطلقها الشاعر المتميّز رياض شلال المحمدي
فجاءت نابضة بقلقه وحزنه ....وقد جاء خطابه للزيتونة مفعما مترعا لما لهذه الشّجرة المباركة من رمزيّة
بورك نبضك ايها القدير