ما أروع القصيدة في الوطن ....
تجيئ بلوثة الأسى والفجيعة
والوطن في هذه القصيدة الجميلة حالة تعتري شاعرها
فالمتأمل في المعاني والمضامين يلاحظ أنّها منبثقة عن توتّر شيد متسرّب الى الذّات الكاتبة بسبب ما تحياه الوطن فلسطين والمدينة الجريحة غزّة
فكلّها بأبياتها وايقاعاتها الموجعة تشكّل المشهد المخذول فينا .
في غزةَ اليومَ نهرُ البَذلِ : ملحمةٌ
للعُرْبِ : إن فَشِلـَتْ في حربها ، فَشِلوا
وإنْ تقاذَفَها الأعوانُ ملْعَبَةً
فالخِزيُ يحشُرُهُم في النـَّارِ إنْ فعَلوا
فقصائد في المدن والأوطان المقهورة بحكم الإستبداد ووحشيّة العدوّ الغاشم تظلّ اروع القصائد على الإطلاق رغم ما فيها من أسى.
وبناء هذه القصيدةاقد منح فسحةرحبة استوعبت كل ما خطر ورسمه بواقعية المفردة العميقة البليغة أيها القدير ولفلسطين السّلم ولغزّة العزّة ولشعبكم النّصر .