ماذا ، وماذا ، وماذا بعدُ يا أهَلُ
.... وقد تباكى على آمالنا الحَجَلُ ؟؟
وتبقى المعاناة ، ويظلّ سيلُ العواطف من قرائح
الشعراء يحدّث للأيام عن أمةٍ سُلبت إرادتها فهي في
واد ، ومقومات عزّها في واد ، ويبقى يلوح على الآراد بصيص
أمل ، وعسى تدنو الخاليات ، سَلم النبض والمداد ، ولا حرمنا إبداع
الشعراء ، تقديري وتحيتي .