/
رغما عن المسافة
وكل الظروف البائسة
التي تعبث بقناديل الأمل
فستبقين انت ِ
تلك السيدة المتمسكة بالحياة
المحبة لكل شيء يبعث على الأمل
وسيضل حرفك صامداً يخفف عنك وعنا وطأة
الوجع .. ويبدد ظلمة القهر .هذه أنتِ
بكل تفاصيلك التي تؤازرنا
وتهدهد أرواحنا
وتربت بيد العطف والحنان
على اكتافنا المثقلة بالهم ...
الأستاذة عواطف عبداللطيف
رغم الالم
إلا أن الحرف يسافر
عبر قارئه وينشر به
شعوراً من نشوة حزينة ممتعه ..
محبتي ماما
وأبعد الله عنك كل هم ...
؛