اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف كيفَ لا أَعشقُ منْ في سِرِّهِ . . تُشْرِقُ النَعماءُ في كلِّ النِعَم ْ ؟ كيف لا أَذكُرُ من في ذِكرِهِ تزدَهي الأَجيالُ ، تسْتَهدي الأُمَم ْ ؟ كيف لا أَلْثُمُهُ ؟ ما فتِئـَـتْ روحُهُ تُشْبِعُني . . لثْماً وضَم ْ * * * هو قلبُ الأمِّ ، فاعْجَبْ للـَّذي نورُهُ القُدْسيُّ من لَحْمٍ و دَم ْ * * * الله مهما كتبنا بحقها قليل كيف لا يتألق الحرف وترتفع ساريته وهو يكتب لمن تحت أقدامها الجنة حماك الله دمت بخير تحياتي وكل عام وهي بخير بلى ياسيدتي : مافتئت تشبعني لثماً وضماً .. فهي في القلب .. كتبت القصيدة - للأسف - بعد أن قبضها الرحمن ، فلم يكن لي شرف أن أقولها لها قبل أن تقضي ، رحمها الله . أبتهل أن تكون عند المولى في مصاف الأنبياء والصالحين . رحم الله موتى المسلمين ، وأسكنهم فسيح جناته . وأسعد أمهات المؤمنين بوافر من المحبة وبالولد الصالح .. وافر الشكر والمودة والامتنان لمشاركتك الغالية الودودة . أرجو قبول تحيات أخيك المخلص المحب .