اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الكيلاني هكذا كنت ُ قديما ً ... أترك الأسماء و الأوراق والأزهار عند نافذة الحروف و أحتسي فنجان قهوتي الأخير ، وأترك الأحلام عند باب قلبي الصغير و أترك الدفاتر القمرية .. و أحمل الأقلام و المحابر اشتوية .. و أجلس على اريكتي لأنثر النجوم حول ليلتي ... لا تحزني يا زهرتي ، فلقد رأيت قبل مولدي شاعرا ً يحرك القصيد في يديه ، كأنها وليده ُ و حبه الخفي .. و يسأل عن حدود مقلتيه لا تحزني يا زهرتي ..فقد أتاني و الحنين يشدني إليه .. فيربت على ذراعي َ و يأوي في كتابي الأزلي ... ما اسمه ذاك الخفي .. ما عمره ..من أين يأتي سائلا ً عني المرايا و الزوايا ، سائلا ً عن لثغتي ..عن ضحكتي عن جرحي المنسي هذا حبيببي يا إلهي ، فلتنام الأمنيات على يديه ... قد علمني لغة ً أخرى لا يفهمها وطني .. و قال : يا ولدي ..لا تيأس و دع قلبك يزهر وردا ً و سلاما ً و انهل من بحر الشعر .. كي ترقى يوما ً بالحب .. و اترك أحزانك عند القلب يا أبتي الرائع .. أرشدني إلى لغتي الفصحى ... فأنا لا أملك شيئا ً في الدنيا إلا جرحي ... يا رجل الضاد ، تعال إلي أخبرني عن ابن جرير ٍ و كثير ٍ و اترك في بابي حرفين ... يا رجلا ً عاهد أقلاما ً شتى .. أن لا يتركهم عند القصف .. أن ْ يحملهم بين ثنايا الروح مثل الكف ... يا رجلا ً أبحر في بحر الضاد طويلا ً ... لا تبحر عنا .. يا ربّان سفينتنا ، أبحر معنا لحدود الشمس فهناك أوراق ٌ حبلى تجتاح ربانا ..و هناك خيوط ٌ لا تعرف معنى صِبانا .. يا أبتي شكرا ً يا أبتي ... الحرف يداعب أمنيتي .. و عيونك صارت ملهمتي يا رجل الضاد .. يا أبتي ..لا تحزن فحبيبة روحك بغداد ، تنير سمائك و تناديك بكل حنين ٍ عند صلاتك .. فلتنهض يا حرف( الباء )..من البدر و لتبحث عن روحك في الأرض .. فهناك على شفة اللغة الأولى حب ٌ أبدي و لتنهض يا حرف الــ ( غ ) من الغرب و ألبس في كفك ألوانك و أبحث عن طيف ٍ محترق ٍ يفتح بيبانك .. و لتنهض يا حرف الـ(دال) و لتخبر أبتي عبد رسول ٍ عن أحوالك ... بغداد هناك تشد العزم على التنكيل بأعدائك .. يا أبتي يا رجل الضاد .. أتركني عند ديوانك .. و اسمح لطيور ٍ من بلدي أن تُلقي بأرضك أحبابك يا رجل الضاد .... دمت لنا نبعا ً تروينا بحنانك ... أحييك أولا أسامة على حسن اختيارك لهدية تليق بهامة الشعر أستاذنا الفاضل عبد الرسول معله و أغبطك ثانيا على هذه الملكة الجميلة و أحذرك ثالثا أنني لن أصحح كلمات قليلة جاء الخطأ بها سهوا فعد لها قبل وصول عمنا الريس أنت شاعر، و تمتلك أذنا موسيقية تميز الشعر عن غيره حماك الله هنا و رغم أنني لست مثلك، فأنا لا أمتلك مثل موهبة أذنك التي تلتقط النغمات الموسيقية لاحظت أن أول كلماتك قد بدأت بتفعيلة الرمل: هكذا كنت ُ قديما ً ... أترك الأسماء و الأوراق... فاعلاتن فعلاتن فاعلاتن فاعلاتن ... و أظن بعدها أصابها بعض الهنات، و ليتك لو تعود لهذه الرائعة و تتمها قصيدة تفعيلة و اسمح لي بأن أسألك و كن صادقا معي في ردك لمَ تأتي بقصائد التفعيلة كل فترة إلى ركن الخواطر ؟! إن قلت لي لا أعلم أنها قصيدة تفعيلة فسوف لن أصدقك أ تعلم لماذا ؟ لأنك نشرت هنا قصيدة تفعيلة قبل مدة في الخواطر أخذها أستاذي محمد سمير إلى نبع الشعر العمودي و التفعيلة و هناك كانت ردودنا عليك يوم أخذتها إلى منتدى آخر، أخذتها إلى ركن الخاطرة أيضا !! رغم أنك كنت متيقنا تماما بعد مرور الأساتذة هنا بها أنها قصيدة تفعيلة ! هل تريد اختبار آذان الآخرين ؟! شديد إعجابي بما أهديت هنا من كلمات رائعة فنعم من أهدى و نعم من أهديت إليه هذه الجميلة و نسخة منها إلى نبع الهدايا أما عن قصيدتك / خاطرتك الرائعة هذي فعد لبعض أخطاء بسيطة جدا جاءت بها قبل وصول عمنا الريس تحياتي لك أخي أسامة، و مثلها لرجل الضاد أستاذي الفاضل عبد الرسول معله و دعائي بمزيد من التألق و الإبداع