اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين للتثبيت مع الشكر بك يدخل النص بعده الجمالي كون القراءة مشرق خطر يدل العقل على لحظته التي غاب فيها والروح تشتعل شعرا .... ثم انه لا كل قراءة ترد النص الى رشده بل ان هوية القارئ هي ما يهب فعل القراءة آفاقه وأمكانته وهنا منية الحسين تقبض على جمرة النص مرتين مرة وهي شاعرة ومرة وهي ناقده وهذا ما يؤسس للنص ثراءا معرفيا عمقيا وانها لسعادة كبرى ان يكسب النص مثل منية الحسين لتطوف في حرائقه متزرة بسحر الشعر وعصا النقد كل التقدير والأمتنان لهذه اللحظة التاريخية في عمر النص وشكري للتثبيت