معشعش صوتهم فيكون قادما مع دقات نواقيس الذاكرة
وتتلو الأمسيات أطيافهم بين سطور وحدتنا رسما يوحي لحالة نشوة الموجعة
فنسترق السمع لصوت قادم يرافق أعماق الآهات المنطلقة عبر طيات زفراتنا
ونحاول إشعال شمعة أمل ولو كان فتيلها يذوي منكسرا نحو النهاية
فيسكن العين لون كمن أثملته كأس معتقة
ويرتسم على الوجه حالة وجوم
أيها الفريد لك الله على ما كان من بوحك
فقد كانت أحرفك تسكن علياء أفكارك التي أعجزت أحرفي
حاولت أن اقدم بين يدي نصك ما قد يمحو أميّة حرفي
راجياً أن يلقى استحسانكم
وتنسكب على الجنتين حبات دمع وتكون منحردة