وكل الحروف مُعادة المدح في حضرتك حتى حضوري الهزيل المتكرر ما زال يحمل ندبات الدهشة مما قرأت ورب من ألهمك إني آنست نبضك و مكثت طويلا أتأمل و أتدبر فوجدتك القدير على ما تحمله الاستاذ حيدر الأديب , بوركت و حفظك الله
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي