عندما يستبطن الشّعر دواخل ونوابض الشاعريجيئ التّعبير قويّا في وصفها .
فقد منحت يا التميمي القدير الكلام حلاوة الشعور فجاءتالقصيدة في قمّة الرّوعة .
عِنْدَمَا يَخْفقُ قَلْبِي فِي هَوَاك
ألمسِي صَدْرَ الهَوَى , مَاذَا تَرَيْن
إِسْمكِ الدَّافِي بِأَعْمَاقِي يَكُوْن
جَنَّةٌ مِنْ نَبْضِ فِيْهَا مَرْتَعِي
قَدِّمِي قُرْبَانَ حَرْفٍ فِيْ فنُوْن
وَاكْتبِي الْعِشْقَ وَثِيْرِي أَدْمُعِي
أَيَا أُنْثَى الْمَطَرْ
فلك ينقاد الشّعر منسابا عذبا كعرائس نور .
سلم البيان .