فتصبح المسافة بيني وبينك
نفسا يخترق السكون
وشهقه شوق
وشعاع نور
ينفذ من بين سعفات النخيل
وأوراق شجرة التين وغصن الزيتون
نقي كالفرات
يغازل مدرارت روحي
يسرقني من وحدتي
يكفكف دمعتي
ويرسمني ياسمينة على شفة الصباح
فتعزف قيثارة الزمن
يرافقها صوت الهواء المشبَّع بك
وهو ينحني ليقبل تراب الأرض
لحن الحنين
نخلتنا الشامخة وشاعرتنا السامقة أطال الله بعمرك .. ووهبك السكينة وهناءة البال ..
نص صادق .. من الروائع .. أدامك الله لنا وإلى المزيد من العطاء والألق ..
تحياتي لك أمي الغالية