عرض مشاركة واحدة
قديم 04-16-2015, 12:11 PM   رقم المشاركة : 144
أديب
 
الصورة الرمزية قصي المحمود





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :قصي المحمود غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلما
0 الثيران والثور
0 اعلان

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة)

رد الأخ الأديب أحمد المصري لنصي في الخاطرة(ما خلف النافذة)

رد: ما خلف النافذة

[QUOTE=قصي المحمود;344236] ما خلف النافذة...
هو ما بيننا نافذة من زجاج معتم الرؤية،نرسل زفراتنا عبر شقوق جدران متعرجة،كل منّا يتناغم مع صداه،ولا نسمع
صدى الأخر.هو حوار الخائف المرتبك من سجان يختبيء بين ثنايانا ووليمة نشتهي كل ما فيها وممنوع علينا كل ما فيها فلا صوت للصدى وخيال مموه يتناثر على المنضدة.
وصوت هامس شجي مبحوح حنون على أوتار الوجع،ينام على أرصفة الصمت يستجدي صخباً تقطعت أوتاره
هو ما بيننا جداراً من الوهم نخاف أن كلينا أن نحطمه
يا..أنثى تختصر كل الإناث ما خلف نافذتك صورتي المموهة
بحلم تهمس به روحك الطفلة وما خلف نافذتي أنثى ملاك تهمس
بشوق خجول يركب خيوط الريح المتبعثرة.
فمن منّا أميرتي..يكسر زجاج النافذة..!
لتتسلل خيوط الشمس لتضيء الزوايا المعتمة..
[/QUOTE]
أخي الفاضل قصي
أستأذنك بأن أضع قرائتي من وجهة نظري المتواضعة بين يدي نصكم المفعم حيوية
في إحدى المرات قال لي احد اصدقائي الروائيين "أترك نفسك واخلع أثوابا تقيدك ساعة تكتب"
هي المبادئ والعادات التي تأسر قلمي حينما أكتب
فنافذتك تلك جعلتني أسترق النظر إلى صورة رسمها حرفك ودججتها أسطرك بألف ألفِ معنى
سمعت صوتك الذي تصرخ فيه صامتا
صلبت أنين وجعك على أعواد المعاني الكثيرة
ما زلت تعلم نفسك الصبر رغم كل شيئ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة اقتباس: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



فيا مُهرَة القصيد جُموحك يمطر الندى وَيُلّوحَ بالشذى
وموقد الشوق المتعطش يحرق سحنتي ومناديلي
ثمة حزن معتق بطعم الحنظل يتسرب من فراغات النافذة
كسن رمح ينغرس في قصائدي النحيفة.
كيف أصف صوتك وهو يطرق أبواب أذني
أهو شجي أم رطب النسمة أم أبح الشوق أم أغن اللحن
أم كرواني الصدى أم لذيذ الندى أم جهير أم ..وأم
لا أدري كيف وصل صوتي أليك
حشوته بأكداس من العذوبة
وغلفته بسنابل الهمس الحنون
وكتمت زفرات الفؤاد
ولكني لا أخفيك..دسستها بشفرة الأوتار

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هو الخوف المندس بين ثنايا الأمنيات
هي لحظات تقبل كل ألوان الحلم
هو أول لقاء بين صوت تسكنه حشرجة الخجل مع سمع متشنف رغم دقات القلب التي تصاحب الوجع
هي خشية النفس من أن تتفلت منها حروف تظهر مدى ارتجاف إضمامة تمنعها آلآف الحكايات
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة اقتباس: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عندما يختفي ظلك من خلف النافذة
تتيبس محبرتي وتصفر أوراقي
وترتبك أشيائي ويتمرد ما خلف قضبان صدري
تخونني الشجاعة في محراب الأعتراف
فأقمع التمرد بسياط البياض ووقاره
متنسك حرفي وراهبة محبرتي
وحرائق في الفؤاد المبلل برذاذ الشوق
فياترى من يطفأ حرائق قطعة الندى المبللة بالرذاذ
ومن يشعل الفانوس في ظل كسوف الشمس
ومن يشعل الشموع في ظل خسوف القمر
وما بين الكسوف والخسوف..رحلة وجع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هي أكداس الإحاسيس المعتقة بالوجع الممهور بالبياض
هي خياليه العالم الذي كان اللقاء فيه يرقبه ألف تساؤل ولا يوجد جواب
نيران شوق تتقمصها الحروف وأبداً لن تصل إلى رسم الصورة دون أن تلتقي العينان
ورغم كل الرياح والعتمة هناك شمعة تنير بضئالة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة اقتباس: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تتكدس ملامحك.. حتى أمتلأت بها الذاكرة
وأغرق طوفانها..ما خلف الأضلاع الواهنة
من الثقب الأبيض
أخترقت مجرتك مداري
ومبسمك الضاحك
يطبع رسمه على وريقات الورد في دوحتي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة اقتباس: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كي أرى قسمات وجهك
عليها ان تعانق زجاج نافذتي
لأقرأ ما على وجنتيك أخاديد النرجس
متعبة عينيك وبريق الشوق فيها يأبى البوح
هل تدركين ما أعتراك..؟؟
أنا..أدركت ما أعتراني
على أوراق ذابلة
ونسيان يستوطن ذاكرتي
أرتسم من جديد لون فرح...
القصي......

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هي نافذتك التي ترسم الحلم المتعب من آهات الوجع
تراها بين طيات انفاس وردة في وقت الربيع
تلمح طيفها كجرم سماوي يأتي مسرعا في الافق

حاولت أن أقرء حروفك ولكن نظري خانني
كانت نافتك المفتوحة على أبواب الأحلام
وتعابيرك التي رسمت صورتها هناك
جعلتني مشتتا فيمن كانت حروفك تحكي منك بعض الوجدان

أخي قصي
لك الاحترام والتقدير
ولنا شرف القراءة التي تهدينا أكثر مما قد يصفه قلمي
تحية تليق بك






  رد مع اقتباس