تعالى..
كي تَموج السّنْبلاتُ الخُضْرُ في حقْلي
ويزْهر موْسمُ العِنَّابِ في صدْري
تعالي ..
كي تبيتَ الشّمْس في سطْري
ويهمي العِطْر منْ لُغَتي
فأنتِ بشارة الميلادِ في جسدي
وأنتِ حياة أنْفاسي
وأنتِ ضِياء مشْكاتي
أيامِصْر المحبَّة كيف ألقاكِ ؟؟
أُنَاجيكِ ..
بملْء الرّوح كي تزْهُو مَنَاماتي
فحسْبي منْكِ لحْظاتٍ تُعمّد بالسَّنا قلْبي
وحَسْبي أنْ يُواريني ثَراكِ الحُرّ يابَلَدي .
الكتابة عند المبدعة منية تحمل أبعادها الشّعريّة الوجدانيّة وما تضمره من أوضاع تتالى في تواصل متسلسل دؤوب لتشكّل نصّا مستويا يبدو فيه الوطن الأكثر حضورا ...
فكلّ المشاعر المسكوبة هنا صدى لصوت واحد ....صوت مبدعة بأبعاد ما يدور في فلكها من عشق يجيئ بشحن ودلالات متجدّدة مستحدثة...
فهنا تجيئ التعابير متماسكة في سياقاتها المظبوطة
تعالي ..
كي تبيتَ الشّمْس في سطْري
ويهمي العِطْر منْ لُغَتي
فأنتِ بشارة الميلادِ في جسدي
وأنتِ حياة أنْفاسي
وأنتِ ضِياء مشْكاتي
أيامِصْر المحبَّة كيف ألقاكِ ؟؟
فوحده الوطن تبقى صورته متوغّلة في عمق مبدعتنا وأقاصيها
فلك يا مصر العظيمة الشّموخ والإيباء ولمبدعتنا منية التّقدير لهذا الحرف المتوهّج الذي يغزو وجدان متلقيه .