الله الله عليك يا أختاه دعيني أولاً أرفع قبعتي ثم أصفق لهذا النص الذي هز وجداني في العمق يكفي أنك ذكرتني بقصة الأسد الهصور (هبوب الريح أو عيد الصانع ) الذي دوخ المحتلين آنذاك دام لنا هذا التألق باقة ياسمين
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/