 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
جاءتْ يُكفكفُ دمعَهــا المنـديـــلُ والكحلُ منْ فوقِ الجفـونِ يسيـــلُ موجوعـةٌ والشــوقُ يسكنً قلبَهـــا حتـــى بــدا فـــي المقلتين ِذبــــولُ بذراعـيَ اليُمنـــى جعلتُ أحفّهــــا والقـــدُّ كالغصـنِ النــديّ يـمـيـــلُ بالحبِّ ترتجفُ الشفـــاهُ غوايـــةً ينهــالُ شطــر شفاههـــا التقبيـــلُ أتحسّسُ الــدّفءَ اللـذيــذَ بقربـهـــا والهمــسُ اذ بشفاهِهـــا ترتـــيــــلُ يا وجههـــا و النورُ يسعــى بيننــــا فــــي ليلـــةٍ وكــــأنّــــهُ قـــنــديـــلُ أخذتْ على قلبــي عهـودَ وصالِنــــا والعهـــدُ في زمـنِ الوفـــا مســؤولُ
|
|
 |
|
 |
|
يا لجمال هذه الحروف
والعجيب أنني هنا وجدت نفسي أبحث عن سر رقة وسلاسة هذا الاسلوب
فاهتديت إلى جما ل صياغتك للجمل على ضوء الضرورة الشعرية
فقدمت ما حقّه التأخيرفي دقة متناهية وهذا ما زاد النص جمالا
وما لونته بالاحمر دليل على ذلك
أشكرك وسأختار نصك ليكون درسا في نشاط البلاغة "التقديم والتأخير"
ولا تقل أنّ أهتمامي للبلاغة أفقدني رؤية جمال المعنى فنصك جمع بين جمال المعنى والمبنى
بوركت أناملك