أحسنت ياصديقي العتيد
سرّني أن ألتقيك مرّة أخرى على ضفاف النبع
لفت انتباهي التجديد داخل العمود في القصيدة
من حيث طريقة المعالجة الشعرية في طرح الفكرة.
هذا فضلا عن إمكانيتك الثرّة في انتقاء المفردات والأيقاع الشعري الموائم للفكرة .
بوركت حيثما كنت ..تحياتي.