عرض مشاركة واحدة
قديم 04-30-2015, 01:08 PM   رقم المشاركة : 9
شاعر
 
الصورة الرمزية عبدالناصرطاووس





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالناصرطاووس غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 هل بعد نهجك
0 هي الدارُ
0 أَبِيَّاً سأبقى

افتراضي رد: شَوقٌ تجذَّرَ في الفؤاد

القصيدة بحلتها الجديدة بعد ملاحظات الأخ الجليل الأستاذ خالد صبر سالم مع التقدير والتبجيل لكل ملاحظاته والمحبة والشكر
شَوقٌ تجذَّرَ في الفؤاد
عبد الناصرطاووس
25/4/2015
شــوق تـجـذر فـي الـفؤاد وخـلته ... لـيميتني إنْ مـا حُـرِمت هـلالها
ولــكـم شــربـت الــمـرَّ مـــن أقــداحـه ... فـأذاقـني بـنـباله أهـوالـها
وأقـادنـي لـهـفي وقـلَّـة حـيـلتي ... فـطـفقت أطـلب غـنجها ودلالـها
عـشقي حـطامٌ مـثل طـلٍّ مـهملٍ ... جـرَّتْ عـليه الـنا ئـبات سـجالها
عـمرا هـتفت ولم تهادن شقوتي ... وحبيبتي تسعى إلى إستغلالها
ولـقـد وقـعـت بـحـبها فـتـرافعت ... هــي مــن تـأبَّت قـطَّعتْ أحـبالها
إنِّــي الـمـشوُق ولـست قـطُّ بـطالب ... غـير الـمحبة تـعتلي أدغـالها
كـم فـي الـمنام صـحوت أجـرع عبرتي ... وعييت أكتم طيفها وخيالها
ولـكـم مـشـيت إلــى مـهـايَ تــودُّدا ... وتـصـدُّ عـنِّـي وصـلَها ونَـوالها
يـاليتني مـاخضت حـربا فـي الـهوى ... كـلا ولا كـنت الـشَّقيَّ حيالها
هي بدر أنس للمحاسن روضة ... هي شمس حسن والصِّبا يهفو لها
عــرش الـهـوى يـهـتز إن جـاورتـها ... ويـعـود بـالأفـراح إن مــا طـالـها
والـنـبض ضــج ولـيـس يـعـرف هــدأة ... والـروح تـهوى حـربها ونـزالها
لــو أنَّ حـسـنَ الــرَّد كــان مـبادرا ... لـعلمت حـقا أنِّـني أسـعى لـها
لــو أنَّ زهــرَ الــروضِ كـلَّـم خـافـقي ... لـشممت عـبر عـبيره أنـفالها
لــو أنَّ طـيـر الــدوح أُلْـهِـمَ بـوحـنا ... لـجعلت مـن تـغريده عـرساً لـها
لــو أنَّ غـصـن الـبـان لان بـعـوده ... لـصـنعت مــن إكـلـيله تـاجـا لـهـا
هــي أمـنـيات الـنـفس حـيـن دفـنتها ... قـامت مـجرجرة لـها أذيـالها
مــن دهــر حـبٍّ والـصبابةُ قِـبلتي ... كـم قـد أذقـت بـعشقها إذلالـها
يـالـيـتـها قــــد أعـتـقـتـني وارتــــأت ... ألا تُــعـكِّـرَ لـلـحـياة جـمـالـها
يـالـيتني مــا كـنـت صـبـا عـاشـقا ... فـالشوق بَّـرح مـهجتي وزلالـها
قـد هـالني ألـم ﺍﻟنـوﻯ فـكتمته ... حـتى انـبرى فـي فكرتي فاغتالها
لا الـعـهـد تـوفـيـه ولا عــزم يُــرى ... حـتـى تــذوقَ بـخُـلْفِها أنـكـالها
حــتـى تـبـيَّـنتِ الأنـــام ضـلالـهـا ... هـــبَّ الـجـميع وفـنـدوا أقـوالـها
غـدرت وقــد خـابـت جـمـيع فـنـونها ... ذاقــت لـظـاها أتـلفت آمـالها
جاست حواشي الدَّهر وهْمَ ظنونها ... وسرت تجوب سهولها وجبالها
فـتكشفت وجـه الـحقيقة وانجلت ... ومضى السراب وراجعت إخلالها
والـبوح لا يـفترُّ يـذرف مـن دمـي ... أروى الرياض وزهرها وشكى لـها
وأتـى عـلى قـلبي بـما لا يـشتهي ... وبقهوتي استوحى وبدَّل فالَها
مـادام صـوت الـعجب أرخـى سـدله ... وأتى على الألباب أفسد بالَها
كــفَّ الـنـحيبَ عــداكَ عـيـبُك إنَّـمـا ... لـوهـزَّها شــوقٌ لـطال رحـالها
يـامن حـرمتِ الـنوم يـلثم مـقلتي ... يـكفيك هـجر صـبابتي رقِّـي لَها
يـاأيـها الـعـشاق كـفُّـوا عـذلـكم ... هذي دمـوع الـقـلـب جافـت آلَـهَا
عمري مـضى في غمرة حتى انتشى ... ورأيت بين شجونه ﺃحوالهـا
فـعرفت مهد صـبابتي مـن شكِّها ... ودفـنت بـين شكوكها أجـفـالـهـا
إيـه فـكم عـاث الـحسود بـحبنا ... لـم يألُ جهدا في الوشاية كم لَهَا؟
وسـعى إلـى تـمزيقِ شـملٍ بـعدما ... عَـرَّت فـناجيل الـهوى فـنجالها
ورمــى الـنـبال بـقوس خـسةِ حـاقدٍ ... ثـم انـكفأ لـكنما يـسعى لـها
رسمت مـعاني الشوق جل قصائدي ... عزفت جمال البوح بثَّتها لهـا













التوقيع

أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي
آخر تعديل عبدالناصرطاووس يوم 04-30-2015 في 01:25 PM.
  رد مع اقتباس