أخي العزيز الشاعر عادل الفتلاوي:
"عادلٌ" شاعرٌ رُؤاهُ شموعُ = إثْرَهَا يُومِضُ الخيالُ البديعُ
يَتثَنَّى يَراعُهُ في انْتِشاءٍ = حِينَ يَعْرُوهُ مِنْ جمالٍ سُطوعُ
فترَى القافياتِ تنثالُ تَتْرَى = كَنجومٍ لها بِليْلٍ طلوعُ
سدَّدَ اللهُ خَطوَهُ ورعاهُ = فَمعانيهِ جَنَّةٌ وربيعُ
تقبل هذه الأبيات التي هاتفتني ارتجالا كي أفرشها بين يديك عربون مودة وتقدير وتحية لإبداعك الجميل.
مودتي وتقديري