أقـسـمـتُ بـفـجـرٍ راودَنـــي
مثـلَ الصـارمِ بـارَحَ غِـمـدَهْ
وبفـرحـةِ طـفـلٍ فــي مـهــدٍ
بـبـراءتــه فــجّــرَ مَــهْـــدَهْ
سـأعــودُ أتــابــعُ دورَتَــــهُ
فِـي رُوحـي فَتـزولَ العُـقـدَةْ
ما أجمله من وفاء وما أعظمه من حب ٍ متأجج بالفؤاد ،وما أتعبها من غربة تلهب بسياطها جلود الطيبين..
قصيدة مؤطرة ببهاء الروعة وسناء الجمال
تثبت
مع التقدير وأزكى التحايا