اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني ظلّ يقنع ابنه بمضّار التّدخين حتّى تصدّع رأسه وفاضت منفضته بما تكوّم من أعقاب السّجائر. المبدعة المتألقة دعد تحية طيبة .. يعتقد الأب أنه غرق في عادة التدخين ، عادة أصبحت جزءا من نفسه وذاته وفكره .. لقد أكلت هذه العادة عمره .. ربما لم يجد من ينصحه في البداية ويعتقد أن الأوان قد فات .. فرآى أن ينصح ولده قبل أن تصبح عادة التدخين ملازمة له كما حدث له .. ومع ذلك كان على الأب أن يقلع عن التدخين أمام العائلة على الأقل .. فهو ينهى عن الشيء ويأتي مثله ، وقديما قال الشاعر : لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم ومضة جميلة منتزعة من الواقع الاجتماعي صيغت بفنية أدبية متميزة .. مودتي وتقديري / الفرحان بوعزة ..