يحكى أن جماعة رأوا ثعلبا (حصيني) يركض مسرعا ووجهه مخطوف ويتلفت خلفه كان الشياطين تطارده..سألوه..مابك هاربا خائفا...؟؟ قال..خلف ذلك التل كلما رأوا بعيرا (جملا) يحملونه أحمالا ثقيله..قالوا له..ومالك أنت خائف فأنت حصيني لايحملونك حملا..قال...بين ماأثبت نفسي حصيني جلدي رايح للدباغ...