الفديرة الغالية سلوى .. تحايا غابقة بالود وزهور الياسمين .. لروحك الطيبة ..
ثمّة مقومات ومعطيات أولية تشكل الأسباب القريبة والبعيدة دوما للنتائج الحادثة ..
ومن هنا تطرح نفسها عدة أسئلة ..
- هل هو خذول ومخادع وخائن بالفطرة أم بالجينات الوراثية ..
- هل ارتبط بها وقرر العيش معها ليذهب فيما بعد إلى أخرى
- هل الشعور بإمتلاك الزوجة بعقود ومواثيق وسندات دينية واجتماعية جعلتها يهمّشها ..ويهتمّ لسواها
- هل - هل ..هل ..؟؟؟؟؟
فكيف تحوّل إلى ذلك ياترى .. المجتمع وصوارمه ونواهيه التي لا تسمح باللقاء والمعرفة الشاملة قبل الزواج ..
الظروف الاجتماعية التي تؤدي تؤدي أحيانا إلى شبه زواج قسري ..
- حالة الفتاة في الشرق التي تعيش العنوسة وتتشبع يعقدة العنوسة وهي ماتزال طالبة في السابعة عشرة ..
التوافق المصطنع والنفاق على التشابه والانسجام الذي يرافق التعارف الأول وخاصة من الأنثى
..أم مرور مئات الليالي من دون احتفاء ومن دون عطر وزهر .. ليالي مكنظّة بالطلبات والمشادات وروائح لا عطر فيها وكلمات لا حب فيها ووووووو
ربما كل هذا وأكثر بكثير .. ماجعله يؤكد موعد العشاء ويرتركها ليلة احتفاء بالصدفة قررت هي أن تعدّها له وهو متأكّد من خاتمتها التي ستنتهي بجدل عقيم فحواه بعض الاحتياجات المنزلية والمادية والمعنوية ..
وربما هي أيضا تريد منه الخروج لتستريح من تمثيلية الحب اليومية الزائفة التي يعقبها عناق بلا لهفة ونوم يكتّظ بأفكار تُبعد كل واحد عن الآخر .. وندم على هذا الزواج .. ووووو
لنكن أكثر عدلا حين نحكم .. وبعد كل هذا أشكرك على هذه القصة الرائعة بشكلها ومضمونها ..