اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد حضرت المائدة..نسقت الزهور في المزهرية وأضاءت الشموع..ثم ارتدت أجمل فساتينها وتعطرت بقطرات من عطرها المميز .وعندما جاء طوقها بذراع وبالذراع الأخر كان يكتب رسالة نصية..ثم أكد موعداً على العشاء..تحسست آثار قبلة على خدها قبل ان يغادر على عجل فاحترقت أناملها.. سلوى حماد بداية مشوّقة بعملية اعتيادية من امرأة لا تريد إلاّ أن ترسم الابتسامة على شفة شريك حياتها، ولا تريد أن تكون سوى امرأة تسعى لتحقيق الجمال والاستقرار في حياتها الزوجية وتحرص على أن لا يكون عشّها الدافئ خال من المشاعر الجميلة حتى في الاعمال البسيطة العادية وليكن في تحضير مائدة الطعام بلمسة رومنسية,ولكنّها تفاجئ بضرب هذه المشاعر عرض الحائط فتنهار كلّ الاحلام ويتمزق عقد المحبة فتتناثر حباته ، وما عساها تفعل؟ قصة رغم أسطرها القليلة إلاّ أنّها مكثفة تحمل أكثر من دلالة وقد اشتملت على أغلب مقومات القصة القصيرة محبة وتقدير