قصة مؤثرة فعلا أخي قيس. لا زالت بذور الشهامة في أراضينا و ذلك لأن الشرفاء و أصحاب الخصال الحميدة لم ينقرضوا بعد رغم ندرتهم. نعم أخي ...مازال الخير موجودا. أشكرك على امتاعنا بما جاد به يراعك السامق.