مازال دَجلةَ رائقا يجري بها
والحسنُ في أرجائِهايرتادُ
وأبو نؤاسَ على الضفافِ يقولُها
شعرا تهيمُ بسحره الأورادُ
سنّوا عليها مايُسَنٌّ لذبحها
فإذا بهم برقابهم قد عادوا
وبكلّ خزيّ الكونِ لُطخَ فعلُهم
خابَ العتاةُ وخابت الأوغادُ
وستبقى بغداد مناراً وفناراً للعلم والمعرفة بسواعد أبنائها الأصلاء..
رائعة سبكها يراعك
تحياتي الأخوية