هناك..
حيث تكتظ الصدور بالآلهة
ونخّاسو السموات .
أولئك.. - الذين ينتمون إلى حظيرة البشر - يتهللون غبطةً وسعادة إذْ يخسرون أنفسهم، ليتكسّبوا ابتسامة القبول والرضا، لمزيد من قرابينهم .
يشعرون بأنهم يحيونَ كعبيدٍ أذلّاء، محفوفة رؤوسهم بسيوف حلم جاهل
..هناك،
شياطين تأسرهم.. بالرحمة والوعود.
وآلهة ..
لا تهب ابتسامة
بل تقايضها ..
بأحزان الحالمين
\
كريم