انظر أخي الكريم قيس ، هذه موروثات شعبية قديمة
و ثقافة العيب متأصلة في العرب جميعاً ،، قد تكون
خاطئة لكن يدخل فيها الأدب و الحماية و الخصوصية ،
فحديث رجل عن امرأة لا تخصه ولم يرتبط بها بعد ليس
كحديثه عن زوجته التي هي مقام شرفه و كيانه .
ثم إن الشيخ الذي بكى زوجته ، لم يبكها لرشاقتها فقط ، إنما يبكيها
أيضاً لحبه و عشقه لها .
أطال الله في عمر زوجتك حتى لا يغلبك البكاء و الاستعبار أمام الآخرين
دمت أخي ،، ودامت قدراتك و مقدرتك
تحية كبيرة و احترام