رائع هذا الموروث رغم ثقله وعدم ملاءمته ومواكبته لمستجدّات نعيشها.
فكتمان المشاعر وعدم البوح بها أمر لا يمكن الإقرار به ...فالكلمة اللّطيفة في حقّ الزّوجة والإقرار بخصالها وجمالها ظلّ في معتقد العرب مطيحا بالكبرياء والرّجولة....وهذا أمر خاطئ وقد تجاوزناه بفضل تطوّر المعاملة الإنسانية مع الزّوجة والمرأة بصفة عامّة ...
غير أنّي أشاطر بشدّة ماقالته بسومة الغالية في شرعيّة البوح للمرأة بجمالها وخصالها فالامر متاح في حدود ماشرّعه الله في ديننا وقيّمنا ...
شكرا أيها القيس المبدع فما كتبت مثير للجدل والنّقاش فعلا
وستكون لي عودة للإثراء فالغاية القصوى من كتاباتنا هي التّواصل والحراك الفكري الرّائع.
تقديري لك ولما تثير من مواضيع هامّة حريّة بالنّقاش والإهتمام...