يا قصي الطيب ، ما بالك تحقد على هؤلاء المساكين ، الذين يذبحون الابرياء بالسكين ، ولا يفرقوا بين بي والجيم. هؤلاء الابرياء الذين يسبحون للشيطان الرجيم ويخدموا المحتل الزميم ويشربوا دم اليتيم.
ما بالك تحقد عليهم يا صديقي واخي قصي الطيب؟
مساكين عراة من الشرف ، من الكرامة ، بل من كل شيء ، وسيبقون عراة.
يا قصي الطيب ، مساكين يموتوا في اليوم الف موته ، وصاروا يخافوا الصراصر ، ويروها اسودا ، دعهم يعيشوا منبوذين ، اذلاء خاسئين ، وانذاك سيعرف الخونة ، والذين كفروا اي منقلب ينقلبون.
دمت رائعا يا ابن الكرام.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان