بستانٌ هو قصيدك يا سيدي ونحن نتفيّأ فيه ما ألذّ أحرفك و السكب الجميل محبتي لك و الود
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي