اشباه الرجال
طرقت بابي ظهرا غادة مثل الغزال
قلت ماخطبك ياذات الجمال والدلال
فبكت حتى لقد حنت لها شم الجبال
همست اني من اللائي يحاربن الوصال
أبتغي عيشا عفيفا دونما قيل وقال
جاربتني زمرة ترنو لأقذار الليال
حسبوا كل جميل راغبا ذاك النزال
فتحسرت على عصر علا فيه القذال
وتماهت فيه أنصاف الرجال
لبسوا العمة زورا واللحى فيهم طوال
وادعوا النبل وخوف الله والدمع المسال
حسبوا ان عروشا قد بنوها لاتطال
قلت لاتخشين حيفا ولك عم وخال
حكمة الله تخطت مابدا صعب المنال
فمضت مرتاحة القلب لما آت وحال