بلَغَ الجِدالُ بهِنَّ حدّاً مُغبِراً
وعلا الصُراخُ وقد علاهُ شُرود
كلٌّ تَرى أنَّ المقالةَ قولُها
ومقالُهُنَّ سلاسِلٌ وقُيود
ومضينَ في التحليقِ سرباً بائِداً
ومضى الفضاءُ بهِنَّ وهوَ رُعود
أنّى التفتْنَ وجدْنَ نوراً صاعِداً
للّانهايةِ عابراً ويَزيد
----------
في الهدف...خاتمة في الهدف..
ذكرتني هنا بأمير الشعراء في اسلوبه في ايصال فكرته
ولكني اشهد رغم ان شهادتي مشروخة..فذوقي يقول
أنها اكثر بلاغة وبنيان وجمل صورية مما وقعت عينياي
لمن مثلها في الأسلوب..
قصيدة رائعة تضاف الى سجلك وتأريخك أخي عواد
الى الأمام..فأنك في القمة..