رسالة ثانية
من ظرفٍ مُنهكٍ قديم
استلهمُ وجهك
و استرسلُ ..
وصلني عبير حديثك
ها أنت تُعيد لي ما تركته في علبة أسراري التي ضاعت
تُعيد لي باقات الحنين زهرة تلو الزهرة
وتروي ظمأ الشوق بورقة ..
كنتُ أؤنب جهلي بتفاصيل الحب
وأعض على قلبي ندماً
كلما لاحت لي حكايتنا في وجوه العُشاق ..
في فترة غيابك وغيابي
كانت أغنياتنا القديمة هي الحاضر الأكبر
ما كنتُ أردد (أهواك بلا أمل) إلا وتفرُّ من شغفي النوارس
وما كنتُ أدندن ( شمس الأصيل ) إلا ويحضرني غروب يديك عن خاصرة عمري
الكلمات كانت تتعب
وأنا في أُذن روحك ..أُردد