سلمت يداك يا اخي محمد سمير ، لقد عكست لنا واقعا اثر في نفوسنا ، لعمق جوانبه الانسانية.
فرح الجميع باللقاء ، ولكن بدأت علامات الاستفهام تتراقص امامنا بهذا السؤال: ماذا سيكون وضعنا جميعا بعد لقاء ولقاءات؟
هل سنبقى في ذلة واحتقار؟ ... هل ستبقى شموسنا اقمارا؟
لك مني تحية غنية بينابيع الفرح من جراء لقاء الخال الغالي بعد سنين طويلة !!
دمت بعز وخير يا ابن العرب الابي.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان