عرض مشاركة واحدة
قديم 05-30-2015, 03:09 AM   رقم المشاركة : 6
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :فاتن رشيد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 وطن للبيع
0 يغوث
0 يامسافر وحدك وفايتني ...

افتراضي رد: الوسطيه والتطرف في الأسلام..

الاُمّة الوسط:
«الوسط» ما توسط بين شيئين، وبمعنى الجميل والشريف، والمعنيان يعودان ظاهراً إلى حقيقة واحدة لأن الجمال والشرف فيما اعتدل وابتعد عن الإفراط والتفريط.

ما أجمل التعبير القرآني عن الاُمّة المسلمة... الاُمّة الوسط.

الوسط: المعتدلة في «العقيدة» لا تسلك طريق «الغلو» ولا طريق «التقصير والشرك»، لا تنحو منحى «الجبر» ولا «التفويض»، ولا تؤمن «بالتشبيه» في صفات الله ولا «بالتعطيل».

معتدلة في «القيم المادية والمعنوية» لا تغطّ في عالم المادة وتنسى المعنويات، ولا تغرق في المعنويات وتتناسى الماديات.

ليست كمعظم اليهود لا يفهمون سوى المادة، وليست كرهبان النصارى يتركون الدنيا تماماً.

معتدلة في «الجانب العلمي»... لا ترفض الحقائق العلمية، ولا تقبل كل نعرة ترتفع باسم العلم.

معتدلة في «الرّوابط الإجتماعية» لا تضرب حولها حصاراً يعزلها عن العالم، ولا تفقد استقلالها وتذوب في هذه الكتلة أو تلك، كما نرى الذائبين في الشرق والغرب اليوم!

معتدلة في «الجانب الأخلاقي»... في عباداتها... في تفكيرها... وفي جميع أبعاد حياتها.

المسلم الحقيقي لا يمكن إطلاقاً أن يكون إنساناً ذا بعد واحد، بل هو إنسان ذو أبعاد مختلفة... مفكر، مؤمن، عادل، مجاهد، مكافح، شجاع، عطوف، واع، فعّال، ذو سماح.

عبارة الاُمّة الوسط توضّح من جانب مسألة شهادة الاُمّة الإسلامية، لأن من يقف على خطّ الوسط يستطيع أن يشهد كل الخطوط الإِنحرافية المتجهة نحو اليمين واليسار.

ومن جانب آخر تحمل العبارة دليلها وتقول: «اِنَّمَا كُنْتُمْ شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ لأنَّكُمْ معتدلون وأنكم أمة وَسَط».













التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنات والهدى من بعد مابيّناه للناس في الكتاب ,أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) صدق الله العظيم ..البقرة 159

  رد مع اقتباس