مرحبا بقديرنا خليل الشّامي ...نوّرت النّبع سيّدي بك يتألّق النّص الأدبي ويرتقي نبعنا الدّافق
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش