أصبت فيما أدليت و أوجزت و أوفيت
نعم لا ذنب له ذلك الطفل البريء ، الذي جاء نتاج لحظة ضعف الوازع الديني
و الأخلاقي عند المسلم و غيره ، لكن في مجتمعاتنا العربية تجدهم يأنفون من
وجود هذا الطفل ، و يلقبونه بعبارات و سمات لا ذنب له فيها ، و قد يصل الحد
إلى إزهاق روحه للأسف ، خاصة من والدته خوفاً من الفضيحة ، متناسين جميعاً
رب العباد الذي خلقهم و خلقه .
موضوع مؤلم أخي العربي حاج ..
بورك يراعك و تقديري